تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( مع تعليقات الموسوي الأردبيلي ) — صفحة 644

مساهمون:

ص٦٤٤
الباقي مسافة ، وكذا يقصّر إذا أراد التطوّع بالصلاة مع عدم بلوغه ، والمجنون الذي يحصل منه القصد إذا قصد مسافة ثمّ أفاق في الأثناء يقصّر ، وأمّا إذا كان بحيث لا يحصل منه القصد فالمدار بلوغ المسافة من حين إفاقته . [ 2243 ] مسألة 12 : لو تردّد في أقلّ من أربعة فراسخ ذاهباً وجائياً مرّات حتّى بلغ المجموع ثمانية لم يقصّر ، ففي التلفيق لا بدّ أن يكون المجموع من ذهاب واحد وإياب واحد ثمانية . [ 2244 ] مسألة 13 : لو كان للبلد طريقان والأبعد منهما مسافة فإن سلك الأبعد قصّر ، وإن سلك الأقرب لم يقصّر إلّاإذا كان أربعة أو أقلّ ( 1 ) وأراد الرجوع من الأبعد . [ 2245 ] مسألة 14 : في المسافة المستديرة ( 2 ) الذهاب فيها الوصول إلى المقصد والإياب منه إلى البلد ، وعلى المختار يكفي كون المجموع مسافة مطلقاً وإن لم يكن إلى المقصد أربعة ، وعلى القول الآخر يعتبر أن يكون من مبدأ السير إليه أربعة مع كون المجموع بقدر المسافة . [ 2246 ] مسألة 15 : مبدأ حساب المسافة سور البلد أو آخر البيوت فيما لا سور فيه في البلدان الصغار والمتوسّطات ، وآخر المحلّة ( 3 ) في البلدان الكبار الخارقة للعادة ، والأحوط مع عدم بلوغ المسافة من آخر البلدان الجمع وإن كانت مسافة إذا لوحظ آخر المحلّة . الشرط الثاني : قصد قطع المسافة من حين الخروج ، فلو قصد أقلّ منها وبعد الوصول إلى المقصد قصد مقداراً آخر يكون مع الأوّل مسافة لم يقصّر ؛ نعم لو كان ذلك المقدار مع ضمّ العود مسافة ( 4 ) قصّر من ذلك الوقت بشرط أن يكون عازماً على العود . وكذا لا يقصّر
هامش
( 1 ) - قد مرّ أنه يعتبر على الأحوط في المسافة الملفّقة عدم كون كلّ من الذهاب والإياب أقلّ من أربعة فراسخ ، فالأحوط وجوباً في الفرض الجمع بين القصر والتمام في الذهاب ولكن في الإياب يقصّر فقط ( 2 ) - الحكم فيها وفي غيرها سواء ( 3 ) - إذا كانت محلّاتها متّصلة فالظاهر اعتبار مبدئه من سور البلد أو من آخر البيوت فيمالا سور له ( 4 ) - ولم يكن هو بنفسه وكذا الإياب أقلّ من أربعة فراسخ على الأحوط
العروة الوثقى ( مع تعليقات الموسوي الأردبيلي ) — صفحة 644 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي / السيد عبد الكريم الموسوي الأردبيلي