والصلاة على محمّد وآله والتنبيه على عظم حرمة هذا اليوم ، لكن لا دليل على ما ذكره ، وقد مرّ الإشكال في إتيانها جماعة في باب صلاة الجماعة .
فصلفي صلاة قضاء الحاجات وكشف المهمّات
وقد وردت بكيفيّات ، منها : ما قيل إنّه مجرّب مراراً ، وهو ما رواه زياد القنديّ عن عبد الرحيم القصير عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « إذا نزل بك أمر فافزع إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم وصلّ ركعتين تهديهما إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم . قلت : ما أصنع ؟ قال : تغتسل وتصلّي ركعتين تستفتح بهما افتتاح الفريضة وتشهّد تشهّد الفريضة ، فإذا فرغت من التشهّد وسلّمت ، قلت : « اللهمّ أنت السلام ومنك السلام وإليك يرجع السلام ، اللهمّ صلّ على محمّد وآل محمّد وبلّغ روح محمّد منّي السلام ، وبلّغ أرواح الأئمّة الصالحين سلامي ، واردد عليّ منهم السلام ، والسلام عليهم ورحمة اللَّه وبركاته ، اللهمّ إنّ هاتين الركعتين هديّة منّي إلى رسول اللَّه فأثبني عليهما ما أملت ورجوت فيك في رسولك يا وليّ المؤمنين » ، ثمّ تخرّ ساجداً وتقول : « يا حيّ يا قيّوم ، يا حيّاً لا يموت يا حيّ ، لا إله إلّاأنت ، يا ذا الجلال والإكرام ، يا أرحم الراحمين » أربعين مرّة ، ثمّ ضع خدّك الأيمن فتقولها أربعين مرّة ، ثمّ ضع خدك الأيسر فتقولها أربعين مرّة ، ثمّ ترفع رأسك وتمدّ يدك فتقول أربعين مرّة ، ثمّ تردّ يدك إلى رقبتك وتلوذ بسبّابتك وتقول ذلك أربعين مرّة ، ثمّ خذ لحيتك بيدك اليسرى وابك أو تباك ، وقل : « يا محمّد يا رسول اللَّه ، أشكو إلى اللَّه وإليك حاجتي وإلى أهل بيتك الراشدين حاجتي ، وبكم أتوجّه إلى اللَّه في حاجتي » ، ثمّ تسجد وتقول : « يا اللَّه يا اللَّه - حتّى ينقطع نفسك - صلّ على محمّد وآل محمّد وافعل بي كذا وكذا » . قال أبو عبداللَّه عليه السلام : فأنا الضامن على اللَّه عزّ وجلّ أن لا يبرح حتّى تقضى حاجته » .