تخطي إلى المحتوى الرئيسي

العروة الوثقى ( مع تعليقات الموسوي الأردبيلي ) — صفحة 637

مساهمون:

ص٦٣٧

فصل‌في صلاة الوصيّة

وهي ركعتان بين العشاءين ( 1 ) يقرأ في الأولى الحمد و
« إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ »
ثلاث عشرة مرّة ، وفي الثانية الحمد و
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
خمس عشرة مرّة ، فعن الصادق عليه السلام عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم قال : « أوصيكم بركعتين بين العشاءين - إلى أن قال - فإن فعل ذلك كلّ شهر كان من المؤمنين ، فإن فعل في كلّ سنة كان من المحسنين ، فإن فعل ذلك في كلّ جمعة كان من المخلصين ، فإن فعل ذلك في كلّ ليلة زاحمني في الجنّة ولم يحصن ثوابه إلّا اللَّه تعالى » .

فصل‌في صلاة يوم الغدير

وهو الثامن عشر من ذي الحجّة ، وهي ركعتان يقرأ في كلّ ركعة سورة الحمد وعشر مرّات
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
وعشر مرّات « آية الكرسي » وعشر مرّات « إنّا أنزلناه » ، ففي خبر عليّ بن الحسين العبدي عن الصادق عليه السلام : « من صلّى فيه - أي في يوم الغدير - ركعتين يغتسل عند زوال الشمس من قبل أن تزول مقدار نصف ساعة يسأل اللَّه عزّ وجلّ يقرأ في كلّ ركعة سورة الحمد مرّة ، وعشر مرّات
« قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
وعشر مرّات « آية الكرسي » وعشر مرّات « إنّا أنزلناه » ، عدلت عند اللَّه عزّ وجلّ مائة ألف حجّة ومائة ألف عمرة ، وما سأل اللَّه عزّ وجلّ حاجة من حوائج الدنيا وحوائج الآخرة إلّاقضيت له كائنة ما كانت الحاجة ، وإن فاتتك الركعتان قضيتها بعد ذلك » . وذكر بعض العلماء أنّه يخرج إلى خارج المصر وأنّه يأتي بها جماعة وأنّه يخطب الإمام خطبة مقصورة على حمد اللَّه والثناء
هامش
( 1 ) - مرّ في باب أعداد الفرائض أنّ إتيانها كصلاة الغفيلة
العروة الوثقى ( مع تعليقات الموسوي الأردبيلي ) — صفحة 637 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي / السيد عبد الكريم الموسوي الأردبيلي