نيروى درك و فهم آزاد شما واگذار مىكنيم و مطلب را به احاطهء شما به فقه شيعه و كتب عقائد و احكامشان ، - آنچه از قديم و جديد از شيعه شناخته شده - موكول مىسازيم . »
وَ لَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ
« 1 »
هامش
( 1 ) . البقره : 120 .