تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلاصه الغدير در هزار نكته ( فارسى ) — صفحة 992

مساهمون:

ص٩٩٢
و 384 بيت است و قسمتى از آن جواب كوبنده‌اى است به كسانى كه غدير خم را رد كرده و گفته‌اند پيامبر ( ص ) براى خود جانشين معين نكرده است كه در نكته بعد قسمتى از آن را ملاحظه مىكنيد .

976 - اشعار شيخ عبد الرّضا به كسانى كه مىگويند پيامبر ( ص ) براى خود جانشين معلوم نكرد :

« ثمّ قالوا » بانّ احمد لم يو * ص و هذا منهم عليه افتراء و روى من يمت و لم يوص قدما * ت موتة جاهلية العلماء و يلهم جهّلوا النبّى و قالوا * عنه ما لم يقل و بالافك جاؤا ما نجيب اليهود يوما اذا احتجّوا * علينا ؟ اليس فيكم حياء ؟ انّ موسى فى القوم وصىّ و قد غا * ب وطاها يقضى و لا ايصاء حيث قال اخلفنى لهارون فى القو * م و بالاهل تسعد الخلفاء و النّبىّ الكريم قد ترك القو * م سدا بعده و هذا هذاء و هو بالمؤمنين كان رؤفا * و على كلّهم له اسداء ما عليه ان لو على واحد نصّ * و فيما يختاره الارتضاء ؟ و هو ادرى به من لها كان اهلا * و له فى نصح الانام اعتناء و اذا ما قدمات راعى غنيما * ت فترك الايصاء عنه عياء
( بعد غدير خم ) آنگاه گفتند : كه پيامبر ( ص ) وصيتى درباره جانشين نكرده و اين افترائى بود كه از جانب دشمنان عنوان شد . و روايت هركس بميرد و وصيت نكند به مرگ جاهليت مرده است . واى بر آنان بر پيامبر خدا نسبت جهل داده و از او بدروغ چيزى نقل كردند كه نگفته است . ما مسلمانان ديگر در جواب يهود چه خواهيم گفت هرگاه كه با ما در مقام احتياج برآيند ؟