است و علّامه امينى چند بيت از قصيده 66 بيتى ديگر او را كه در وصف پيامبر سروده آورده است .
فصل سوم اشعار شيخ بهائى
916 - اشعار شيخ بهائى درباره غدير خمّ
اليك التجى يا سفين النّجاة * و عن حبّكم ما له فى الحياة
فقه محنة القبر عند المماة * فانت و ان حلّت النازلات
فتى لا يضيم له الدّهر جارا * امام له خصّ ربّ السّما
و فى يده الحوض يوم الظما * و ماوى الطّريد و حامى الحما
ابى ان يباح حماه كما * ابى ان يرى فى الحروب الضّرارا
امام تحنّ المطايا اليه * و تزوى ذنوب البرايا لديه
غدا ارتجى شربة من يديه * و ليس المعوّل الّا عليه
و لا غيره كان لى مستجارا * فما خاب من يشتكى حاله
لمن فى الوصيّة اوحى له * إله السّما و ارتضى ماله
فانّ الّذى ناط اثقاله * به كلّها و وقاه العثارا
علىّ اميرى و نعم الامير * مجيرى غدا من لهيب السّعير
و كان لا حمد نعم النّصير * و واخاه امرا غداة الغدير
من اللّه نصّا به و اختيارا * علىّ امامى و الّا فلا
و من خصّه اللّه ربّ العلا
اى على اى ، كشتى نجات ، بر تو پناه آوردهام و در زندگانى جز محبّت تو پناهى ندارم .