( فى ايام التّشريق متوجها الى الكعبة بالاسترحام و الاستغفار غير مرّة بقوله ( ع ) لا تزال مويّدا بروح القدوس 1 و بنا به نقل ابو القاسم الخزّاز القمى فى كفايهء الاثر فى النّصوص على الائمهء الاثنى عشر باسناده عن الكميت انّه قال دخلت على سيّدى ابن جعفر محمّد بن على الباقر ( ع ) فقلت يابن رسول اللّه ( ص ) انّى قد قلت فيكم ابياتا افتأذن لى فى انشاد ها ؟ فقال ايّام البيض قلت فهو فيكم خاصّة قال ( ع ) هات فأنشأت )
اضحكنى الدّهر و ابكانى * و الدّهر ذو صرف و الوان
لتسعة بالطّف قد غودروا * صاروا جميعا رهن اكفان
روزگار كه سراسر دگرگونى و رنگبرنگ است مرا خنداند و به گريه درآورد بهخاطر 9 نفر كه در كربلا گرفتار آمده و همه شهيد شدند و بدنهايشان به گرو كفنها و قبرها درآمد .
فبكى ( ع ) و بكى ابو عبد اللّه ( ع ) و سمعت جارية تبكى من وراء الخباء فلمّا بلغت الى قوله
سپس امام باقر ( ع ) و امام صادق ( ع ) گريستند و شنيدم صداى گريهء كنيزى كه از پشت چادر وقتى رسيدم به اين ابيات :
و ستة لا يتجارى بهم * بنو عقيل خير فرسان
ثمّ علىّ الخير مولاهم * ذكرهم هيّج احزانى
و شش نفر از فرزندان عقيل كه دشمن آنها را پناه نداد و همه از بهترين سواركاران شجاع بودند .
و نام و ذكر على ( ع ) كه مولاى آنهاست غصه و اندوههاى مرا برمىانگيزاند .
فبكى ( ع ) قال : ما من رجل ذكرنا عنده يخرج من عينه ماء و لو مثل جناح البعوضة الّا بنى اللّه له بيتا فى الجنّة و جعل ذلك الدّمع حجابا بينه و بين النّار
سپس امام باقر ( ع ) گريست و فرمود : كسى نيست كه نام ما نزدش برده شود و از چشمش اشگ و لو به اندازهى بال مگسى بريزد مگر اينكه خدا برايش خانهاى در بهشت بنا كند و اين اشگ