وعشرين صحابيا وفي بعضها مئتين وخمسين صحابيا وهذا رقم قلّما نجد له نظيرا في حديث غير حديث الغدير .
وقد حاول البعض « 1 » ذر الغبار في العيون عندما يدّعي زورا ان الحديث لم يرد إلّا في مسند أحمد وهو يشتمل على الضعيف والصحيح !
ومحاولة الطعن في مسند أحمد محاولة بائسة جدا تفتقد الموضوعية والعلمية والأمانة ، فمسند الأمام أحمد « أصل كبير ومرجع وثيق لأصحاب الحديث » على حدّ تعبير الإمام الحافظ أبي موسى المديني ، « وهو أصل من أصول هذه الأمة » « 2 » .
كما أثيرت علامة استفهام حول الحديث انطلاقا من عدم وروده في صحيح البخاري وصحيح مسلم ! وعدم وروده فيهما لا يعني انتفاء صحته فهناك مئات الأحاديث الصحاح لم ترد في هذين الصحيحين .
ومن هنا جاء مستدرك النيسابوري الذي لا يقل ضخامة عن الصحيحين في الحجم « 3 » على حد تعبير العلامة الأميني رضى اللّه عنه .
هامش
( 1 ) محمد بن الحسن الكشميري في كتابه نجاة المؤمنين .
( 2 ) السبكي في طبقات الشافعية : 2 / 27 رقم 7 .
( 3 ) راجع المستدرك على الصحيحين : 1 / 41 .