ولمح اليه بما يقرب من ألف آية كريمة » « 1 » .
وتعدّ « نظرية الحركة الجوهرية » لفيلسوف المتألهين « ملا صدرا » ذروة ما وصل اليه التراث الامامي في التأسيس لعالم الغيب أو عالم ما وراء الطبيعة .
وقد انطلق الفيلسوف الكبير من مجموعة آيات قرآنية تشير إلى هذه الحركة الشاملة من قبيل قوله تعالى :
كُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ
« 2 » .
كُلٌّ إِلَيْنا راجِعُونَ
« 3 » .
بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ
« 4 » .
إضافة إلى آيات أخرى تؤكد جميعا هذه الظاهرة .
فهناك « حركة جوهرية في صميم الطبيعة الانسانية » تشكّل جسرا متينا يربط بين الوجود المادي للانسان ووجوده الروحي « فان المادة في حركتها الجوهرية تتكامل في وجودها وتستمر في تكاملها حتى تتجرد عن ماديتها » « 5 » .
ويأتي الايمان بعالم البرزخ الذي يبدأ لحظة موت الانسان وهو العالم
هامش
( 1 ) محمد رضا المظفر / عقائد الإمامية : 122 مطبوعات النجاح القاهرة 1381 .
( 2 ) النمل : الآية 87 .
( 3 ) الأنبياء : الآية 93 .
( 4 ) ق : الآية 15 .
( 5 ) فلسفتنا الامام الشهيد الصدر : 236 .