تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دراسة في موسوعة الغدير — صفحة 236

مساهمون:

ص٢٣٦
الشعب المصري . كان وزيرا عصاميا وأدبيا مبدعا وله مؤلفات ينافح فيها عن عقيدة الإمامة . اغتيل في مؤامرة حاكتها عمّة الخليفة القاصر العاضد . شهدت مصر في عهده رخاء بسبب سياسته الحكيمة وحرصه على إقامة العدالة . أما غديريته فقوله :
ويوم خمّ وقد قال النبيّ له * بين الحضور وشالت عضده يده من كنت مولى له هذا يكون له * مولى أتاني به أمر يؤكّده من كان يخذله فاللّه يخذله * أو كان يعضده فاللّه يعضده
وله :
وفي الغدير له الفضل الشهير بما * نصّ النبيّ له في مجمع حفل
5 - أبو المعالي سالم بن علي المعروف بابن العودي النيلي ( 487 - 558 ه ) : يعود اكتشاف هذا الشاعر إلى الدكتور مصطفى جواد البغدادي بعد أن كتب عنه في مجلة الغريّ الصادرة في النجف الأشرف . وقد اعترف الدكتور بندرة المصادر التي تحدثت عنه أو أرّخت له . ويستنتج العلّامة الأميني من خلال دراسته لواقعة تاريخية وأشعاره انه كان أبي النفس ، ونصيب هؤلاء عادة الحرمان وهذه هي عادة الزمان « 1 » .
هامش
( 1 ) الغدير : 4 / 506 .