الشعب المصري .
كان وزيرا عصاميا وأدبيا مبدعا وله مؤلفات ينافح فيها عن عقيدة الإمامة .
اغتيل في مؤامرة حاكتها عمّة الخليفة القاصر العاضد .
شهدت مصر في عهده رخاء بسبب سياسته الحكيمة وحرصه على إقامة العدالة .
أما غديريته فقوله :
ويوم خمّ وقد قال النبيّ له * بين الحضور وشالت عضده يده
من كنت مولى له هذا يكون له * مولى أتاني به أمر يؤكّده
من كان يخذله فاللّه يخذله * أو كان يعضده فاللّه يعضده
وله :
وفي الغدير له الفضل الشهير بما * نصّ النبيّ له في مجمع حفل
5 - أبو المعالي سالم بن علي المعروف بابن العودي النيلي ( 487 - 558 ه ) :
يعود اكتشاف هذا الشاعر إلى الدكتور مصطفى جواد البغدادي بعد أن كتب عنه في مجلة الغريّ الصادرة في النجف الأشرف .
وقد اعترف الدكتور بندرة المصادر التي تحدثت عنه أو أرّخت له .
ويستنتج العلّامة الأميني من خلال دراسته لواقعة تاريخية وأشعاره انه كان أبي النفس ، ونصيب هؤلاء عادة الحرمان وهذه هي عادة الزمان « 1 » .
هامش
( 1 ) الغدير : 4 / 506 .