ولد في مدينة شيراز ، وغادرها إلى أهواز فيما بعد لأسباب سياسية تتعلق بتأييده للدولة الفاطمية .
وكان في قلب الأحداث عندما عاصر الفتنة الطائفية الكبرى في بغداد التي فجّرها الحنابلة وأحرقوا فيها مشهد الامامين الكاظم وحفيده الجواد .
وله قصيدة طويلة يصف فيها الفتنة وموقفه منها .
وفي غديريته يقول :
لو أرادوا حقيقة الدين كانوا * تبعا للذي أقام الرسول
وأتت فيه آية النصّ بلّغ * يوم خمّ لمّا أتى جبريل
ذاكم المرتضى عليّ بحقّ * فبعلياه ينطق التنزيل
وله :
وصي النبيّ المصطفى وابن عمّه * ومن قام مولى في الغدير وواليا
9 - الجبري المصري ( 420 - 487 ه ) :
من شعراء آل محمد كما ورد في أعيان الشيعة عاش في ظل الدولة الفاطمية . . ولم ترد تفاصيل عن حياته وأحواله .
وتعدّ قصيدته في الغدير من نفائس الأدب العربي آنذاك وقد عثر عليها العلّامة الأميني أثناء رحلته في التنقيب والبحث في تراث مصر الفاطمي وبعده .
وغديريته من مطوّلات القصائد العربية الخالدة ويقول فيها :
وغدرت بالعهد عقده * يوم الغدير له فما عذراك
فلتعلمنّ وقد رجعت به على ال * أعقاب ناكصة على عقباك