وهذا مقطع من غديريته :
وقد نصّها يوم الغدير محمد * وقال ألا يا أيّها النّاس فاعلموا
قد جاءني في النصّ بلّغ رسالتي * وها أنا في تبليغها المتكلّم
عليّ وصي فاتبعوه فإنّه * إمامكم بعدي إذا غبت عنكم
فقالوا رضيناه إماما وحاكما * علينا ومولى وهو فينا المحكّم
6 - أبو المعالي عبد العزيز بن الحسين المعروف بالقاضي الجليس ( المتوفى سنة 561 ه ) :
في الطليعة من شعراء مصر وكتّابهم ومن أصدقاء الملك الصالح ويظن العلّامة الأميني رحمه اللّه أنه لقّب بالجليس لمجالسته الملك الصالح باستمرار « 1 » .
اشتهر بولائه الصادق لأهل البيت كما هي عاطفة المصريين عموما .
له أشعار وقصائد في كثير من المناسبات ، اما في الغدير فيقول :
لوى غدره يوم الغدير بحقّه * وأعقبه يوم البعير واتبعا
7 - سعيد بن أحمد بن مكّي النيلي ( المتوفى سنة 565 ه ) :
من أعلام الشيعة وشعرائها المجيدين على حدّ تعبير العلّامة الراحل « 2 » ويقول الحموي فيه : « كان نحويا فاضلا عالما بالأدب » « 3 » و « له غزل رقيق » .
وفي غديريته يقول :
هامش
( 1 ) الغدير : 5 / 514 .
( 2 ) المصدر السابق : 5 / 523 .
( 3 ) معجم الأدباء : 11 / 190 .