تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير في الكتاب العزيز — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
مولاه فعليّ مولاه » في سائر الأمصار ، وطار في جميع الأقطار ، بلغ الحارث بن النعمان الفهريّ ، فقدم المدينة ، فأناخ راحلته عند باب المسجد ، فدخل والنبيّ جالس وحوله أصحابه ، فجاء حتى جثا بين يديه ، ثمّ قال : يا محمد . . . إلى آخر لفظ سبط ابن الجوزي « 1 » . 21 - السيّد محمود بن محمد القادري ، المدنيّ : قال في تأليفه الصراط السويّ في مناقب آل النبيّ : قد مرّ مرارا قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من كنت مولاه فعليّ مولاه » . الحديث . قالوا : وكان الحارث بن النعمان مسلما ، فلمّا سمع حديث « من كنت مولاه فعليّ مولاه » شكّ في نبوّة النبيّ ، ثمّ قال : أللّهمّ إن كان ما يقوله محمد حقّا فأمطر علينا حجارة من السماء أو ائتنا بعذاب أليم ! ثمّ ذهب ليركب راحلته فما مشى نحو ثلاث خطوات حتى رماه اللّه بحجر فسقط على هامته ، وخرج من دبره فقتله ، فأنزل اللّه تعالى :
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ
. الآيات . 22 - شمس الدين الحفنيّ ، الشافعيّ « 2 » : المتوفّى سنة ( 1181 ) . قال في شرح الجامع الصغير « 3 » للسيوطي في شرح قوله صلّى اللّه عليه وآله وسلّم :
هامش
( 1 ) مرّ ذكره ص 68 ، 69 . ( 2 ) انظر ترجمته في الغدير : 1 / 300 . ( 3 ) شرح الجامع الصغير : 2 / 387 .