بضبعيه « 1 » ، فرفعهما حتى نظر الناس إلى بياض إبط رسول اللّه ، فلم يفترقا حتى نزلت هذه الآية :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ ،
فقال . . . إلى آخر ما يأتي عن أبي نعيم الأصبهاني حرفيا .
3 - الحافظ أبو نعيم الأصبهانيّ : المتوفّى سنة ( 430 ) .
روى في كتابه ما نزل من القرآن في عليّ « 2 » قال :
حدّثنا محمد بن أحمد بن عليّ بن مخلد المحتسب ، المتوفّى سنة ( 357 ) ، قال : حدّثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدّثني يحيى الحمّاني ، قال : حدّثني قيس بن الربيع ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري رضى اللّه عنه :
أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم دعا الناس إلى عليّ في غدير خمّ وأمر بما تحت الشجرة من الشوك فقمّ ، وذلك يوم الخميس ، فدعا عليّا ، فأخذ بضبعيه ، فرفعهما حتى نظر الناس إلى بياض إبطي رسول اللّه ، ثمّ لم يتفرّقوا حتى نزلت هذه الآية :
الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ
الآية . فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « أللّه أكبر على إكمال الدين ، وإتمام النعمة ، ورضا الربّ برسالتي وبالولاية لعليّ عليه السّلام من بعدي .
ثمّ قال : من كنت مولاه فعليّ مولاه ، أللّهمّ وال من والاه ، وعاد من
هامش
( 1 ) مثنّى ضبع ، وهو وسط العضد أو العضد كلّها .
( 2 ) ما نزل من القرآن في عليّ عليه السّلام : 56 .