بهامش تفسير الرازي ( 3 / 523 ) .
وذكر المؤرّخون منهم « 1 » : أنّ وفاته صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الثاني عشر من ربيع الأوّل ، وكأنّ فيه تسامحا بزيادة يوم واحد على الاثنين وثمانين يوما بعد إخراج يومي الغدير والوفاة ، وعلى أيّ فهو أقرب إلى الحقيقة من كون نزولها يوم عرفة ، كما جاء في صحيحي البخاري ومسلم « 2 » وغير هما لزيادة الأيّام حينئذ ، على أنّ ذلك معتضد بنصوص كثيرة لا محيص عن الخضوع لمفادها ، فإلى الملتقى :
1 - الحافظ أبو جعفر محمد بن جرير الطبريّ : المتوفّى سنة ( 310 ) .
روى في كتاب الولاية بإسناده عن زيد بن أرقم نزول الآية الكريمة يوم غدير خمّ في أمير المؤمنين « 3 » عليه السّلام .
2 - الحافظ ابن مردويه الأصفهانيّ : المتوفّى سنة ( 410 ) ، روى من طريق أبي هارون العبدي عن أبي سعيد الخدريّ :
أنّها نزلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يوم غدير خمّ حين قال لعليّ :
هامش
( 1 ) راجع تاريخ الكامل : 2 / 9 حوادث سنة 11 ه ، وإمتاع المقريزي : ص 548 ، وتاريخ ابن كثير : 6 / 365 حوادث سنة 11 ه وعدّه مشهورا ، والسيرة الحلبيّة :
3 / 353 . ( المؤلف )
( 2 ) صحيح البخاري : 4 / 1600 ح 4145 ، صحيح مسلم : 5 / 517 ح 3 كتاب التفسير .
( 3 ) تقدم ص 10 .