تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الغدير في الكتاب العزيز — صفحة 100

مساهمون:

ص١٠٠
على نزولها مرّة بعد أخرى عظة وتذكيرا ، أو اهتماما بشأنها ، أو اقتضاء موردين لنزولها غير مرّة ، نظير البسملة ، وأوّل سورة الروم ، وآية الروح ، وقوله :
ما كانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ
« 1 » وقوله :
وَإِنْ عاقَبْتُمْ فَعاقِبُوا بِمِثْلِ ما عُوقِبْتُمْ بِهِ
« 2 » . . . إلى آخر النحل . وقوله :
مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ
« 3 » الآية ، وقوله :
أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهارِ
« 4 » ، وقوله :
أَ لَيْسَ اللَّهُ بِكافٍ عَبْدَهُ
« 5 » ، وسورة الفاتحة ، فإنّها نزلت مرّة بمكّة حين فرضت الصلاة ، ومرّة بالمدينة حين حوّلت القبلة . ولتثنية نزولها سمّيت بالمثاني « 6 » .

الوجه الثالث : [ نزول آية وَإِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ . . .

قبل الغدير ] إنّ قوله تعالى :
وَإِذْ قالُوا اللَّهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنا حِجارَةً مِنَ السَّماءِ
« 7 » نزلت عقيب بدر بالاتفاق قبل يوم الغدير بسنين .

الجواب :

كأنّ هذا الرجل يحسب أنّ من يروي تلك الأحاديث المتعاضدة
هامش
( 1 ) التوبة : 113 . ( 2 ) النحل : 126 . ( 3 ) البقرة : 98 . ( 4 ) هود : 114 . ( 5 ) الزمر : 36 . ( 6 ) راجع إتقان السيوطي 1 / 31 ، وتاريخ الخميس 1 / 11 . ( المؤلف ) ( 7 ) الأنفال : 32 .
الغدير في الكتاب العزيز — صفحة 100 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)