نبوّت خود ايشان . پس بنا بقابليّت هر زمان پيغمبرى فرستاد نيابةً از جناب محمّد صلى اللّه عليه وآله تا در آخر أنبياء مبعوث گردد وجميع أنبياء نايب آنجناب بودهاند » . انتهى .
73 . في « كنز الفوائد المنتخب عن تأويل الآيات » نقلًا عن « نخب المناقب » تأليف أبي عبد اللّه الحسين بن جبر رحمه اللّه ، بالإسناد عن أبي الورد العامي ،
عن أبي جعفرٍ عليه السلام قال : « قوله عزّ وجلّ :
« أَ فَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ »
« 1 » هو عليّ بن أبي طالبٍ صلوات اللّه عليه وآله ، والأعمى هنا هو عدوّه ، وأولوا الألباب شيعته الموفون بقوله تعالى :
« الَّذِينَ يُوفُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَلا يَنْقُضُونَ الْمِيثاقَ »
« 2 » المأخوذ عليهم في الذّر بولايته ويوم الغدير » « 3 » .
[ بيان حال سند أربعين حديثا مما تقدّم ]
أقول : هذه جملةٌ من أخبار المسألة وهي مع ما ذكرناه تحت الآيات مائة وخمسون حديثا ، وقد اقتصرنا بهذه الجملة خوفا للإطالة والإطناب وإلّا فالأخبار الواردة من الفريقين في المقام كثيرةٌ تضاعف على ما ذكر ، وأكثر الأخبار المذكورة نقيّة السند متقنةٌ معتبرةٌ جدّا ، كما لا يخفى على أرباب الفنّ . وكثيرٌ منها في أعلى درجة الصحّة ، ونحن نذكّرك حال سند أربعين حديثا منها لحَسم الكلام ، فنقول :
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحديث الأوّل : حديث 1 من آية 1 ، رجاله أربعةٌ :
1 . البرقيُّ أحمد بن محمّد : ثقةٌ من أجلّاء رواتنا .
2 . الحسن بن علي بن فضّال : ثقةٌ من أصحاب الإجماع وممّن أمرنا بأخذ ما رواه .
هامش
( 1 ) . الرعد : 19 .
( 2 ) . الرعد : 20 .
( 3 ) . تأويل الآيات : 1 / 231 ح 8 .