تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المقاصد العلية في المطالب السنية — صفحة 247

مساهمون:

ص٢٤٧
« إنّ اللّه تبارك وتعالى لمّا أخذ مواثيق بني آدم التقمه الحجر ، فمن ثَمّ كلّف الناس بمعاهدة ذلك الميثاق ، ومن ثَمّ يقال عند الحجر : أمانتي أدّيتها وميثاقي تعاهدته لتشهدَ لي بالموافاة ، ومنه قول سلمان رحمة اللّه عليه : لتجيئنّ الحجر يوم القيامة مثل أبي قبيس له لسانٌ وشفتان يشهد لمن وافاه بالموافاة » « 1 » . 26 . الصدوق رحمه اللّه في العلل : عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضي اللّه عنه ، قال : حدّثنا محمّد بن حسن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن أبي بصير وزرارة ومحمّد بن مسلم كلّهم ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « إنّ اللّه عزّ وجلّ خلق الحجر الأسود ، ثمّ أخذ الميثاق على العباد ، ثمّ قال للحجر التقمه والمؤمنون يتعاهدون ميثاقهم » « 2 » . 27 . الصدوق رحمه اللّه في الكتاب : عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن الحسين ابن أبي الخطّاب ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي ، عن عبد اللّه بن أبي يعفور ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « إنّ الأرواح جنودٌ مجنّدةٌ ، فما تعارفَ منها في الميثاق ائتلف هاهنا ، وما تناكرَ منها في الميثاق اختلف هاهنا ، والميثاق هو في هذا الحجرِ الأسود ، أما واللّه إنّ له لعينين واذنين وفما ولسانا ذلقا ، ولقد كان أشدّ بياضا من اللّبن ، ولكن المجرمين يستلمونه والمنافقين كمثله فبلغ ما ما ترون » « 3 » . 28 . الصدوق رحمه اللّه في الكتاب : عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللّه ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب ، عن جعفر بن بشير ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن حبيب قال : حدّثني ثقةٌ عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال : « إنّ اللّه تبارك وتعالى أخذ ميثاق العباد وهم أظلّةٌ قبل الميلاد ، فما تعارف من الأرواح ائتلف ؛ وما تناكر منها اختلف » « 4 » .
هامش
( 1 ) . علل الشرائع : 2 / 424 ح 2 باب علة استلام حجر الأسود . ( 2 ) . علل الشرائع : 2 / 424 ح 5 . ( 3 ) . علل الشرائع : 2 / 426 ح 7 . ( 4 ) . علل الشرائع : 1 / 84 ح 1 .
المقاصد العلية في المطالب السنية — صفحة 247 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني) / طباطبائي يزدى