قال أبو جعفر محمّد بن عليّ عليهما السلام : « لو علم الناس متى سمّي عليٌّ أمير المؤمنين ، قال : كان ذلك حيث أخذ من بني آدم من ظهورهم ذرّيتهم وأشهدهم على أنفسهم أَلَسْت بِرَبِّكمْ ومحمّدٌ رسولي وعليٌّ أمير المؤمنين » . « 1 »
أقول : وذكره في موضعٍ آخر من الكتاب نقلًا عن كتاب محمّد بن العبّاس بن مروان بطريقه ، ونقله أيضا في الباب السادس والثلاثون بعد المائة من الكتاب ، روايةً عن السيّد النسّابة فخار بن معد الموسوي .
21 . في الباب الحادي والسبعون والخامس والسبعون من كتاب اليقين ، قال : فيما نذكره من كتاب الإمامة « 2 » بالأسانيد الصحاح في أنّ عليّا عليه السلام سمّي بأمير المؤمنين عند ابتداء الخلائق ، فقال ما هذا لفظه : حدّثنا العرني الحسن بن الحسين ، قال : حدّثني ابن العلاء ، عن معروف بن خربوذ المكّي ،
عن أبي جعفرٍ عليه السلام قال : « لو يعلم الناس متى سمّي عليٌّ أمير المؤمنين لم ينكروا حقّه ، فقيل له : متى سمّي أمير المؤمنين ؟
فقرأ :
« وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى شَهِدْنا »
، قال : محمّدٌ رسول اللّه وعليٌّ أمير المؤمنين » « 3 » .
22 . مدينة المعاجز وغاية المرام للسيّد العلّامة البحراني رحمه اللّه : عن ابن شيرويه ، يرفعه إلى حذيفة اليماني قال :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : « لو يعلم الناس متى سمّي عليٌّ أميرَ المؤمنين ما أنكروا فضلَه ، سمّي أمير المؤمنين وآدم بين الرّوح والجسد ، وقوله :
« وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى »
وقالت الملائكة بَلى ، فقال اللّه تبارك وتعالى : أنا ربّكم ومحمّدٌ نبيّكم وعليٌّ وليّكم وأميركم » « 4 » .
هامش
( 1 ) . اليقين لابن طاووس : 222 .
( 2 ) . هو دلائل الإمامة للشيخ الثقة الأجلّ محمّد بن جرير الطبري منه رحمه اللّه .
( 3 ) . اليقين : 231 .
( 4 ) . غاية المرام : 1 / 82 ، مدينة المعاجز : 1 / 67 . ورواه المجلسي في بحار الأنوار : 26 / 285 عن اليقين لابن طاووس وفي : 36 / 178 عن العلامة في كشف الحقّ .