وبالغ في رضوانك وأقبل على إيمانك غير قابل فيك عذرا سرا وعلانية يدعو العباد إليك ويدلهم عليك وقام بين يديك يهدم الجور بالصواب ويحيي السنة بالكتاب فعاش في رضوانك مكدودا ومضى على طاعتك وفي أوليائك مكدوحا وقضى إليك مفقودا لم يعصك في ليل ولا نهار بل جاهد فيك المنافقين والكفار . اللّهم فأجزه خير جزاء الصادقين الأبرار وضاعف عليهم العذاب ولقاتليه العقاب فقد قاتل كريما وقتل مظلوما ومضى مرحوما يقول أنا ابن رسول اللّه محمد وابن من زكى وعبد فقتلوه بالعمد المتعمد قتلوه على الإيمان وأطاعوا في قتله الشيطان ولم يراقبوا فيه الرحمن اللّهم فصلّ على سيدي ومولاي صلاة ترفع بها ذكره وتظهر بها أمره وتعجل بها نصره واخصصه بأفضل قسم الفضائل يوم القيامة وزده شرفا في أعلى عليين وبلغه أعلى شرف المكرمين وارفعه من شرف رحمتك في شرف المقربين في الرفيع
أدب الزائر لمن يمم الحائر — صفحة 73
مساهمون: الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)
ص٧٣