أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْواتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ
« 1 » وضموا إليها أنّ حرمته ( ع ) بعد موته كحرمته في حياته وأنّ حرمة أئمة الهدى كحرمة النبي ( ص ) قال العلامة المجلسي مستدلا بما ذكر إنّه يلزم غض الصوت عند قبر النبي ( ص ) وعدم جهر الصوت لا بالزيارة ولا بغيرها وكذا عند قبور سائر الأئمة ( ع ) « 2 » وقد بالغ في رعاية هذا الأدب العلامة النوري في تحية الزائر « 3 » وأنكر أشدّ الإنكار على من يرفع الصوت فيها
هامش
الإمام أبي عبد اللّه الحسين ( ع ) أو باقي المراقد الشريفة على أصحابها أفضل الصلاة والتسليم .
( 1 ) - الحجرات / 2 - 3 .
( 2 ) - ينظر بحار الأنوار ج 100 / 125 .
( 3 ) - ينظر تحية الزائر . الميرزا حسين النوري / 177 .