تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الزائر لمن يمم الحائر — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
الأعلى وبلغه الوسيلة والمنزلة الجليلة والفضل والفضيلة والكرامة الجزيلة . اللّهم فاجزه عنا أفضل ما جازيت إماما عن رعيته وصلّ على سيدي ومولاي كلما ذكر وكلما لم يذكر يا سيدي ومولاي أدخلني في حزبك وزمرتك واستوهبني من ربك وربي فإنّ لك عند اللّه جاها وقدرا ومنزلة رفيعة إن سألت أعطيت وإن شفعت شفعت اللّه اللّه في عبدك ومولاك لا تخلني عند الشدايد والأهوال لسوء عملي وقبيح فعلي وعظيم جرمي فإنّك أملي ورجائي وثقتي ومعتمدي ووسيلتي إلى اللّه ربي وربك لم يتوسل المتوسلون إلى اللّه بوسيلة هي أعظم حقا ولا أوجب حرمة ولا أجلّ قدرا عنده منكم أهل البيت لا خلّفني اللّه عنكم بذنوبي وجمعني وإياكم في جنة عدن التي أعدها لكم ولأوليائكم أنه خير الغافرين وأرحم الراحمين اللّهم أبلغ سيدي ومولاي تحية وسلاما وأردد علينا منه السّلام إنك جواد كريم وصلّ عليه كلما ذكر