( 5 )
باب ما ينبغي للناس حين يخطب الامام في الاستسقاء
تقدم في مرسلة فقيه ( 2 ) من باب ( 19 ) ما ينبغي للناس حين يخطبهم الامام في
الجمعة من أبوابها ، قوله عليه السلام : كل واعظ قبلة وكل موعوظ قبلة للواعظ ، يعنى : في الجمعة
والعيدين وصلاة الاستسقاء وفى رواية ابن وهب ( 14 ) ، قوله عليه السلام : وبكره الكلام
يوم الجمعة والامام يخطب وفى الفطر والأضحى وفى الاستسقاء وفى غير واحد من
أحاديث الباب ما يناسب المقام بالعموم والاطلاق فلا حظ .
( 6 )
باب عدم جواز الاستسقاء بالأنواء
قال الله تعالى في سورة الواقعة ى 68 : أفرأيتم الماء الذي تشربون ى 69 . أنتم
أنزلتموه أم نحن المنزلون ى . 7 لو نشاء جعلناه أجاجا فلو لا تشكرون .
5354 - ( 1 ) الذكرى 252 - لا يجوز نسبة الأمطار إلى الأنواء ( إلى أن قال )
قال الشيخ : لا يجوز لنهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم في رواية زيد بن خالد الجهني ، قال : صلى
بنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم صلاة الصبح بالحديبية في اثر سماء كانت من الليل ، فلما انصرف
استقبل الناس ، فقال : هل تدرون ماذا قال ربكم ؟ قالوا الله ورسوله اعلم ، قال
( قال - خ ) : أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر بالكواكب وكافر بي ومؤمن بالكواكب ، من
قال مطرنا بفضل الله تعالى ورحمته ، فذلك مؤمن بي وكافر بالكواكب ، واما من قال
مطرنا بنوء كذا وكذا ، فذلك كافر بي ومؤمن بالكواكب .
جامع أحاديث الشيعة — صفحة 376
مساهمون: السيد البروجردي
ص٣٧٦