تخطي إلى المحتوى الرئيسي

جامع أحاديث الشيعة — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
على والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام وسلمان وأبو ذر والمقداد وصهيب ، وتركوا النبي صلى الله عليه وآله قائما يخطب على المنبر ، فقال النبي صلى الله عليه وآله لقد نظر الله يوم الجمعة إلى مسجدي ، فلو لا الفئة الذين جلسوا في مسجدي لانضرمت المدينة على أهلها نارا ، وحصبوا بالحجارة كقوم لوط ونزل فيهم " رجال لا تلهيهم تجارة " الآية . وتقدم في رواية الشهيد ( 9 ) من باب ( 1 ) فضل صلاة الجمعة ، قوله عليه السلام : ودنا مع الامام واستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة وفى رواية ابن أبي جمهور ( 10 ) نحوه وفى رواية الراوندي ( 2 ) من باب ( 2 ) انه يستحب للرجل يوم الجمعة والعيد ان يغتسل ، قوله عليه السلام : من اغتسل يوم الجمعة ( إلى أن قال ) ثم أنصت إلى الخطبة كان كفارة ما بينها وبين الجمعة التي قبلها وزيادة ثلاثة أيام وفى رواية سلمان ( 5 ) قوله صلى الله عليه وآله وإذا حضر الامام أصغى اليه ، غفر الله ذنبه وفى حديث وصية النبي ( 31 ) من باب ( 4 ) وجوب الجمعة على جميع الناس ، قوله : صلى الله عليه وآله ولا تسمع ( النساء ) الخطبة . وفى رواية الدعائم ( 6 ) من باب ( 11 ) ان الجمعة مع الامام ركعتان ، قوله عليه السلام : فهي كالصلاة لا يحل فيها الا ما يحل في الصلاة . ويأتي في رواية ابن مسلم ( 15 ) من الباب التالي ، قوله عليه السلام : ثم يرفعون أيديهم فيسألون الله حوائجهم كلها ، حتى إذا فرغ ( الامام ) من ذلك ( اي من الدعاء والخطبة ) . وفى رواية الدعائم ( 11 ) من باب ( 11 ) وقت الخروج إلى صلاة العيد ، قوله انه : كان عليه السلام يمشي في خمس مواطن حافيا ويعلق نعليه بيده اليسرى وكان يقول : انها مواطن لله فأحب ان أكون فيها حافيا يوم الفطر ويوم النحر ويوم الجمعة .
جامع أحاديث الشيعة — صفحة 98 | السيد البروجردي