تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
والخروج فإنّه لا تقوم مصلحتهم فيها إلّا بالنيل ، فلمّا ألقى البطاقة أصبحوا يوم الصليب وقد أجراه اللّه تعالى ستة عشر ذراعا في ليلة واحدة ، فقطع اللّه تلك السنّة عن أهل مصر إلى اليوم . 2 - قال الرازي في تفسيره : وقعت الزلزلة في المدينة فضرب عمر الدرّة على الأرض وقال : اسكني بإذن اللّه . فسكنت وما حدثت الزلزلة بالمدينة بعد ذلك . 3 - في تفسير الرازي : وقعت النار في بعض دور المدينة فكتب عمر على خرقة : يا نار اسكني بإذن اللّه . فألقوها في النار فانطفأت في الحال . 4 - في محاضرة الأوائل للسكتواري : أوّل زلزلة كانت في الإسلام سنة عشرين / من الهجرة في خلافة عمر رضى اللّه عنه فضرب أمير المؤمنين رضي اللّه عنه برمحه قائلا : يا أرض اسكني ، ألم أعدل عليك ؟ فسكنت . فكان من جملة كرامته ، فظهرت له كرامات أربعة في العناصر الأربعة : تصرّف في عنصر التراب ، والماء في قصّة رسالته إلى نيل مصر ، وفي الهواء في قصّة سارية الجبل ، وفي النار في قصّة احتراق قرية رجل حين كلّفه أن يغيّر اسمه فأبى ، وكان اسمه يتعلّق بالنار كالشهاب والقبس والثاقب كما ذكر في تبصرة الأدلّة ودلائل النبوّة . راجع « 1 » : فتوح الشام للواقدي ( 2 / 44 ) ، تفسير الرازي ( 5 / 478 ) ، سيرة عمر لابن الجوزي ( ص 150 ) ، الرياض النضرة ( 2 / 12 ) ، تاريخ ابن كثير ( 7 / 100 ) ، تاريخ الخلفاء للسيوطي ( ص 86 ) ، محاضرة الأوائل للسكتواري ( ص 168 ) ، خزانة الأسرار ( ص 132 ) تاريخ القرماني هامش الكامل ( 1 / 203 ) ، الروض الفائق
هامش
( 1 ) فتوح الشام : 2 / 69 ، التفسير الكبير : 21 / 88 ، سيرة عمر : ص 155 - 157 باب 55 ، الرياض النضرة : 2 / 278 ، البداية والنهاية : 7 / 114 حوادث سنة 19 ه ، تاريخ الخلفاء : ص 117 - 119 ، خزانة الأسرار : ص 93 ، أخبار الدول وآثار الأول : 1 / 288 ، الفتوحات الإسلامية : 2 / 282 ، نور الأبصار : ص 127 - 128 .