تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
وله قوله :
أما والذي لدمي حلّلا * وخصّ أهيل الولا بالبلا لئن أسق فيه كؤوس الحمام * لما قال قلبي لساقيه لا فموتي حياتي وفي حبّه * يلذّ افتضاحي بين الملا فمن يسل عنه فإنّ الفؤا * د تسلّى وما قطّ آنا سلا مضت سنّة اللّه في خلقه * بأنّ المحبّ هو المبتلى
وله قوله :
لقد أظهرت يا حاف * ظ سرّا كان مخفيّا وأبرزت من الأنوا * ر نورا كان مطويّا به قد صرت عند الل * ه والسادات علويّا ومقبولا ومسعودا * ومحسودا ومرضيّا فطب نفسا وعش فردا * وكن طيرا سماويّا غريبا يألف الخلو * ة لا يقرب إنسيّا غدا في الناس بالخلو * ة والوحدة منسيّا وإن أصبحت مرفوضا * بسهم البغض مرميّا فلم يبغضك إلّا من * أبوه الزنج بصريّا « 1 » عمانيّا مراديّا * مجوسيّا يهوديّا لهذا قد غدا يبغ * ض ذاك الطين كوفيّا وفي المولد والمحت * د برسيّا وحلّيا
وله في الغزل قوله :
لقد شاع عنّي حبّ ليلى وإنّني * كلفت بها عشقا وهمت بها وجدا
هامش
( 1 ) كذا .