تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 369

مساهمون:

ص٣٦٩
وذكره السيوطي في الخصائص الكبرى « 1 » ( 1 / 86 ) فقال : سند ضعيف ، وضعّفه القسطلاني في المواهب « 2 » ( 1 / 50 ) ، والحلبي في السيرة النبويّة « 3 » ( 1 / 130 ) . وأفظع من هذا رواية أخرجها الحفّاظ من طريق أبي نوح قراد عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري عن أبي موسى قال : خرج ، أبو طالب إلى الشام ومعه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في أشياخ من قريش ، فلمّا أشرفوا على الراهب - يعني بحيرا - هبطوا فحلّوا رحالهم فخرج إليهم الراهب ، وكانوا قبل ذلك يمرّون به فلا يخرج ولا يلتفت إليهم ، قال : فنزل وهم يحلّون رحالهم ، فجعل يتخلّلهم حتى جاء فأخذ بيد النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم فقال : هذا سيّد العالمين ، هذا رسول ربّ العالمين ، هذا يبعثه اللّه رحمة للعالمين ، إلى أن قال : فبايعوه وأقاموا معه عنده ، فقال الراهب : أنشدكم اللّه أيّكم وليّه ؟ قالوا : أبو طالب . فلم يزل يناشده حتى ردّه ، وبعث معه أبو بكر بلالا ، وزوّده الراهب من الكعك والزيت . أخرجه « 4 » الترمذي في صحيحه ( 2 / 284 ) فقال : حسن غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه ، والحاكم في المستدرك ( 2 / 616 ) ، وأبو نعيم في الدلائل ( 1 / 53 ) ، والبيهقي في الدلائل ، والطبري في تاريخه ( 2 / 195 ) ، وابن عساكر في تاريخه ( 1 / 267 ) ، وابن كثير في تاريخه ( 2 / 284 ) ، نقلا عن الحافظ أبي بكر الخرائطي والحفّاظ المذكورين ،
هامش
( 1 ) الخصائص الكبرى : 1 / 145 . ( 2 ) المواهب اللدنيّة : 1 / 189 . ( 3 ) السيرة الحلبيّة : 1 / 121 . ( 4 ) سنن الترمذي : 5 / 550 ح 3620 ، المستدرك على الصحيحين : 2 / 672 ح 4229 ، دلائل النبوّة : 1 / 217 ح 109 ، دلائل النبوّة للبيهقي : 2 / 24 ، تاريخ الأمم والملوك : 2 / 278 ، تاريخ مدينة دمشق : 3 / 4 - 8 ، وفي مختصر تاريخ دمشق : 2 / 6 ، البداية والنهاية : 2 / 347 ، عيون الأثر : 1 / 63 ، المواهب اللدنيّة : 1 / 187 .
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 369 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)