تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 274

مساهمون:

ص٢٧٤
ولو صحّت المزعمة لما خصّ عليّ وحمزة وعبيدة بقوله تعالى
مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجالٌ / صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ
« 1 » « 2 » . ولما نزل في عليّ أمير المؤمنين قوله تعالى :
هُوَ الَّذِي أَيَّدَكَ بِنَصْرِهِ وَبِالْمُؤْمِنِينَ
« 3 » ، ولما ورد فيها ما ورد عن النبيّ الأعظم ممّا أسلفناه في الجزء الثاني ( ص 46 - 51 ) . ولما خصّ بمولانا عليّ قوله تعالى :
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ
« 4 » ، كما ذكره القرطبي في تفسيره « 5 » ( 3 / 21 ) وفصّلنا القول فيه في الجزء الثاني ( ص 47 - 49 ) . وكان حقّا على رضوان منادي اللّه يوم بدر بقوله :
لا سيف إلّا ذو الفقا * ر ولا فتى إلّا علي « 6 »
أن ينوّه باسم أبي بكر وبسيفه المشهور على رأس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ثمّ هل تنحصر مغازي النبيّ الأعظم وحروبه الدامية ببدر ؟ وهل العريش كان في بدر فحسب دون سائر الغزوات ؟ وهل سيّد العريش النبيّ الأعظم كان يلازم عريشه ولم يحضر قطّ في ميادين القتال ؟ أو كان ينزل بالمعارك ويستخلف صاحبه على العريش ؟ ما أعوز النبيّ الأعظم يوم خيبر مجاهدا كرّارا غير فرّار لا يولّي الدبر ، وكان
هامش
( 1 ) الأحزاب : 23 . ( 2 ) راجع ما مرّ في الجزء الثاني : ص 51 . ( المؤلّف ) ( 3 ) الأنفال : 62 . ( 4 ) البقرة : 207 . ( 5 ) الجامع لاحكام القرآن : 3 / 16 . ( 6 ) راجع ما أسلفناه في الجزء الثاني صفحة : 59 - 61 . ( المؤلّف )