تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
التفكيك في الأحكام عندئذ بين الذريّة والأولاد ، ولا يسع لأيّ أحد أن يرى أبناء البنات أبناء الرجال الأباعد خارجين عن ولد الرجل على الحقيقة ، ويصحّ له مع ذلك عدّهم من ذريّته ، وليست إلّا ولد الرجل . ويشهد على لغة القرآن المجيد ، وأنّ ولد البنت ابن أبيها على الحقيقة ، قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : 1 - « أخبرني جبريل : أنّ ابني هذا - يعني الحسين - يقتل . وفي لفظ : إنّ أمّتي ستقتل ابني هذا » « 1 » . طبقات ابن سعد ، مستدرك الحاكم ( 3 / 177 ) ، أعلام النبوّة للماوردي ( ص 83 ) ، ذخائر العقبى ( ص 148 ) ، الصواعق ( ص 115 ) . 2 - وقوله : « ابني هذا يقتل بأرض من العراق » . دلائل النبوّة لأبي نعيم « 2 » ( 3 / 202 ) ، ذخائر العقبى ( ص 146 ) . 3 - وقوله للحسن السبط : « ابني هذا سيّد » . المستدرك ( 3 / 175 ) ، أعلام الماوردي « 3 » ( ص 83 ) ، تفسير ابن كثير ( 2 / 155 ) . 4 - وقوله لعلي : « أنت أخي وأبو ولدي » . ذخائر العقبى ( ص 66 ) . 5 - وقوله : « إنّ جبريل أخبرني أنّ اللّه عزّ وجلّ قتل بدم يحيى بن زكريّا سبعين ألفا وهو قاتل بدم ولدك الحسين سبعين ألفا » . ذخائر العقبى ( ص 150 ) .
هامش
( 1 ) ترجمة الإمام الحسين من طبقات ابن سعد غير المطبوع : ص 44 ح 268 ، المستدرك على الصحيحين : 3 / 194 ح 4818 ، أعلام النبوّة : ص 137 ، الصواعق المحرقة : ص 192 . ( 2 ) دلائل النبوّة : 2 / 710 ح 493 . ( 3 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 191 ح 4809 ، أعلام النبوّة ص 137 .