تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠
وقال ابن عدي « 1 » : أحاديثه موضوعات وضعها هو وعامّة ما أتى عن ابن جريج بكلّ منكر ووضعه عليه ، وهو بيّن الأمر في الضعفاء ، وهو ممّن يضع الحديث . وقال ابن حبّان « 2 » : دجّال من الدجاجلة يضع الحديث صراحا . وقال البرقي : نسب إلى الكذب . وقال أبو سعيد النقّاش : مشهور بوضع الحديث . وقال ابن طاهر : دجّال كذّاب . وقال ابن الجوزي : أجمعوا على أنّه كان يضع الحديث « 3 » . قال الديلمي بعد ذكر الحديث بالطريق المذكور : وتابعه راشد بن سعد عن المقدام بن معدي كرب عن أبي بكر الصدّيق واللّه أعلم . قال الأميني : عرفت في الطريق الثالث ضعف راشد ، وأنّ الصغاني حكم على حديثه هذا بالوضع ، وأقرّه العجلوني وزيّفه في كشف الخفاء ( 2 / 154 ، 163 ) . وذكره السيوطي في اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة ( 1 / 302 ) غير أنّه عدّه بهذا الطريق الوعر في تاريخ الخلفاء « 4 » من أحاديث أبي بكر ، ولا تخفى عليه تراجم هؤلاء الرجال أمثال إسحاق الملطي . نعم ، راقه أن يكثّر عدد أحاديث الخليفة ولو بمثل هذا ، وقد حذف الأسانيد منها حتى لا يقف القارئ على ما فيها من الوضع والاختلاق واللّه من ورائه حسيب .

أمّا الحديث الثاني :

فأخرجه الحاكم في المستدرك « 5 » ( 3 / 90 ) بإسناده عن عبد اللّه بن داود الواسطي التّمار عن عبد الرحمن ابن أخي محمد بن المنكدر ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر رضى اللّه عنه
هامش
( 1 ) الكامل في ضعفاء الرجال : 1 / 332 رقم 155 . ( 2 ) كتاب المجروحين : 1 / 134 . ( 3 ) مرّت المصادر في الجزء الخامس : ص 218 . ( المؤلّف ) ( 4 ) تاريخ الخلفاء : ص 87 . ( 5 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 96 ح 4508 ، وكذا في تلخيصه .