تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
ولما قال سلمان للصحابة : أصبتم ذا السنّ منكم ولكنكم أخطأتم أهل بيت نبيّكم « 1 » . ولما اكتفى عثمان بن عفّان في الدعوة إلى أبي بكر بقوله : إنّ أبا بكر الصدّيق أحقّ الناس بها ، إنّه لصدّيق وثاني اثنين وصاحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم « 2 » . ولما فاه المغيرة بن شعبة بمقاله لأبي بكر وعمر : تلقوا العبّاس فتجعلوا له في هذا الأمر نصيبا ، فيكون له ولعقبه ، فتقطعوا به من ناحية عليّ ويكون لكم حجّة عند الناس على عليّ إذا مال معكم العبّاس . ولما دخل أبو بكر وعمر وأبو عبيدة والمغيرة على العبّاس ليلا ، ولما قال أبو بكر له : لقد جئناك ونحن نريد أن نجعل لك في هذا الأمر نصيبا يكون لك ويكون لمن بعدك من عقبك إذ كنت عمّ رسول اللّه « 3 » . ولما تمّ الأمر له ببيعة اثنين فحسب : عمر وأبي عبيدة . أو : ببيعة أربعة : هما مع أسيد وبشر . أو بخمسة : هم مع سالم مولى أبي حذيفة كما يأتي تفصيله « 4 » . ولما تخلّف عن بيعته رؤوس المهاجرين والأنصار : عليّ وابناه السبطان ، والعبّاس وبنوه في بني هاشم ، وسعد بن عبادة وولده وأسرته ، والحباب بن المنذر وتابعوه ، والزبير ، وطلحة ، وسلمان ، وعمّار ، وأبو ذرّ ، والمقداد ، وخالد بن سعيد ، وسعد بن أبي وقّاص ، وعتبة بن أبي لهب ، والبراء بن عازب ، وأبيّ بن كعب ،
هامش
( 1 ) شرح ابن أبي الحديد : 1 / 131 ، 2 / 17 [ 2 / 49 خطبة 26 ، 6 / 43 خطبة 66 ] . ( المؤلّف ) ( 2 ) أخرجه الأطرابلسي في فضائل الصحابة كما في كنز العمّال : 3 / 140 [ 5 / 653 رقم 14142 ] . ( المؤلّف ) ( 3 ) الإمامة والسياسة : 1 / 15 [ 1 / 21 ] ، تاريخ اليعقوبي : 2 / 103 ، 104 [ 2 / 124 - 125 ] ، شرح ابن أبي الحديد : 1 / 132 [ 2 / 52 خطبة 26 ] . ( المؤلّف ) ( 4 ) أنظر : ص 193 من هذا الجزء .