تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 550

مساهمون:

ص٥٥٠
صلّى الإله عليهم كلّما سجعت * ورق فهم للورى كهف ومعتصم « 1 »
وأسقط ناشر الديوان منها أبياتا وذكرها ( 53 ) بيتا ، وأحسب أنّه التقط أبياتا ما كان يروقه مفادها ، ودونك الإشارة إليها : 1 - وكلّ مائرة الضبعين مسرحها . . . 2 - وفتية قلبهم قلب إذا ركبوا . . . 3 - فما السعيد بها إلّا الذي ظلموا . . . 4 - للمتّقين من الدنيا عواقبها . . . 5 - ليس الرشيد كموسى في القياس ولا . . . 6 - يا باعة الخمر كفّوا عن مفاخركم . . . 7 - صلّى الإله عليهم كلّما سجعت « 2 » . . . هذه القصيدة تعرف بالشافية ، وهي من القصائد الخالدة التي تصافقت المصادر على ذكرها ، أو ذكر بعضها « 3 » أو الإيعاز إليها ، مطّردة متداولة بين الأدباء ، محفوظة عند الشيعة وقسمائهم منذ عهد نظمها ناظمها أمير السيف والقلم وإلى الآن ، وستبقى خالدة مع الدهر ، وذلك لما عليها من مسحة البلاغة ، ورونق الجزالة ، وجودة السرد ، وقوّة الحجّة ، وفخامة المعنى ، وسلاسة اللفظ ، ولمّا أنشد ناظمها الأمير ، أمر خمسمئة سيف وقيل أكثر أن تشهر في المعسكر « 4 » ، نظمها لمّا وقف على قصيدة ابن سكرة العبّاسي ، التي أوّلها :
بني عليّ دعوا مقالتكم * لا ينقص الدرّ وضع من وضعه
هامش
( 1 ) مختتم القصيدة . ( المؤلّف ) ( 2 ) هذه الأبيات السبعة كلّها - إلّا البيت السادس - موجودة في الطبعة التي بين أيدينا من الديوان ، ولعلّ المؤلّف قدّس سرّه يشير إلى ناشر آخر . ( 3 ) ذكر سراج الدين السيّد محمد الرفاعي ، المتوفّى 885 في صحاح الأخبار : ص 26 من القصيدة ثمانية أبيات ، وقال : القصيدة طويلة ليس هذا محلّ ذكرها . ( المؤلّف ) ( 4 ) كما ذكره الفتّوني في كشكوله ، وأبو عليّ في رجاله : ص 349 [ ص 412 ] . ( المؤلّف )
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 550 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)