تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 549

مساهمون:

ص٥٤٩
وليس من قسم في الذكر نعرفه * إلّا وهم غير شكّ ذلك القسم

ما يتبع الشعر

توجد هذه القصيدة كما رسمناها ( 58 ) بيتا في ديوانه « 1 » المخطوط ، المشفوع بشرحه لابن خالويه النحوي المعاصر له المتوفّى بحلب في خدمة بني حمدان سنة ( 370 ) ، وخمّس منها العلّامة الشيخ إبراهيم يحيى العاملي ( 54 ) بيتا ، وذكر تخميسه في منن الرحمن ( 1 / 143 ) ، مستهلّه :
يا للرجال لجرح ليس يلتئم * عمر الزمان وداء ليس ينحسم حتى متى أيّها الأقوام والأمم * ألحقّ مهتضم . . . أودى هدى الناس حتى إنّ أحفظهم * للخير صار بقول السوء ألفظهم فكيف توقظهم إن كنت موقظهم * والناس عندك . . . . .
وهي التي شرحها أبو المكارم محمد بن عبد الملك بن أحمد بن هبة اللّه بن أبي جرادة الحلبي المتوفّى ( 565 ) ، وشرحها ابن أمير الحاجّ بشرحه المعروف المطبوع ، وتوجد بتمامها في الحدائق الورديّة « 2 » المخطوط ، وذكرها القاضي في مجالس المؤمنين « 3 » ( ص 411 ) ، والسيّد ميرزا حسن الزنوزي في رياض الجنّة في الروضة الخامسة ستّين بيتا ، وهي التي شطّرها العلّامة السيد محسن الأمين العاملي . وإليك نصّ البيتين الزائدين :
أمّن تشاد له الألحان سائرة * عليّهم ذو المعالي أم عليّكم « 4 »
هامش
( 1 ) ديوان أبي فراس : ص 255 ، طبعة دار صادر - بيروت . ( 2 ) الحدائق الورديّة : 2 / 221 ، طبعة دار اسامة - دمشق . ( 3 ) مجالس المؤمنين : 2 / 413 . ( 4 ) بعد البيت ال 53 . ( المؤلّف )