تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
موسى بن مابويه - في غير موضع - والصحيح : موسى بن بابويه . أبا القاسم بن أبي الحسين / والصحيح : / أبا القاسم الحسين مالك الحريري / والصحيح : / مالك الحميري [ ابن مابويه في ] الفقه / [ والصحيح : ] / [ ابن بابويه في ] الفقيه أبي العبّاس جعفر بن عبد اللّه / والصحيح : / أبي العبّاس عبد اللّه سليمان بن الحسين / والصحيح : / سليمان بن الحسن أبو الحسن الرازي / والصحيح : / أبو الحسن الزراري عجبا للرجل حين جاء ينسب وينقد ويردّ ويفنّد ، وهو لا يعرف شيئا من عقائد القوم وتعاليم مذهبهم ومصادر أحكامهم وبرهنة عقائدهم ، ولا يعرف الرجال وأسماءهم ، ويجهل الكتب ونسبها ، ولا يفرّق بين والد ولا ولد ، ولا بين مولود وبين من لم يولد بعد ، ولو كان يروقه صيانة ماء وجهه لكفّ القلم فهو أستر لعورته .

[ أفائك على الشيعة . وجوابها ]

7 - ذكر في ( ص 64 ، 65 ) عدّة من عقائد الشيعة ، جملة منها مكذوبة عليهم : كشتمهم جمهور أصحاب رسول اللّه ، وحكمهم بارتدادهم إلّا العدد اليسير ، وقولهم : بأنّ الأئمّة يوحى إليهم « 1 » ، وأنّ موت الأئمّة باختيارهم ، وأنّهم اعتقدوا بتحريف القرآن ونقصانه ، وأنّهم يقولون : بأنّ الحجّة المنتظر إذا ذكر في مجلس حضر فيقومون له « 2 » ، وإنكارهم كثيرا من ضروريّات الدين . قال الأميني : نعم ؛ الشيعة لا يحكمون بعدالة الصحابة أجمع ، ولا يقولون إلّا بما جاء فيهم في الكتاب والسنّة ، وسنوقفك على تفصيله في النقد على كتاب الصراع بين الإسلام والوثنيّة . وأمّا بقيّة المذكورات فكلّها تحامل ومكابرة بالإفك ، ثمّ جاء بكلمة
هامش
( 1 ) يأتي البحث عن هذا وما يليه في الجزء الخامس إن شاء اللّه تعالى . ( المؤلّف ) ( 2 ) قيام الشيعة عند ذكر الإمام ليس لحضوره كما زعمه الآلوسي ، وإنّما هو لما جاء عن الإمامين الصادق والرضا عليهما السّلام من قيامهما عند ذكره وهو لم يولد بعد ، وليس هو إلّا تعظيما له كالقيام عند ذكر رسول اللّه المندوب عند أهل السنّة كما في السيرة الحلبية : 1 / 90 [ 1 / 84 ] . ( المؤلّف )