ضخم يخصّ به ، غير أنّا نذكر نماذج ممّن أخرجه من الحفّاظ والأعلام ، بين من ذكره من غير غمز فيه ، وبين من تكلّم حوله وصحّحه ، وفيها مقنع وكفاية :
[ رواة حديث ردّ الشمس من الأعلام وهم ثلاثة وأربعون ]
1 - الحافظ أبو الحسن عثمان بن أبي شيبة العبسي الكوفي : المتوفّى ( 239 ) .
رواه في سننه .
2 - الحافظ أبو جعفر أحمد بن صالح المصريّ : المتوفّى ( 248 ) ، شيخ البخاري في صحيحه ونظرائه المجمع على ثقته . رواه بطريقين صحيحين عن أسماء بنت عميس ، وقال : لا ينبغي لمن كان سبيله العلم التخلّف عن حفظ حديث أسماء الذي روي لنا عنه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ؛ لأنّه من أجلّ علامات النبوّة « 1 » .
3 - محمد بن الحسين الأزدي : المتوفّى ( 277 ) . ذكره في كتابه في مناقب عليّ رضى اللّه عنه وصحّحه ، كما ذكره ابن النديم والكوراني وغيرهما . راجع لسان الميزان « 2 » ( 5 / 140 ) .
قال الأميني : أحسب أنّ كتاب المناقب للأزدي غير ما أفرده في حديث ردّ الشمس .
4 - الحافظ أبو بشر محمد بن أحمد الدولابي : المتوفّى ( 310 ) . أخرجه في كتابه الذريّة الطاهرة « 3 » ، وسيأتي لفظه وإسناده .
5 - الحافظ أبو جعفر أحمد بن محمد الطحاوي : المتوفّى ( 321 ) ، في مشكل الآثار ( 2 / 11 ) . أخرجه بلفظين وقال : هذان الحديثان ثابتان ورواتهما ثقات .
قال الأميني : تواتر نقل هذا التصحيح والتثبيت عن أبي جعفر الطحاوي في كتب / القوم كالشفاء للقاضي ، وستقف على نصوص أقوالهم ، غير أنّ يد الطبع الأمينة
هامش
( 1 ) حكاه عنه الحافظ الطحاوي في مشكل الآثار : 2 / 11 وتبعه جمع آخرون كما يأتي . ( المؤلّف )
( 2 ) لسان الميزان : 5 / 158 رقم 7250 .
( 3 ) الذريّة الطاهرة : ص 129 ح 156 .