تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
فرائد السمطين في الباب العشرين ، الفصول المهمّة ( ص 22 و 29 ) ، تذكرة السبط ( ص 13 و 15 ) وحكى عن الترمذي أنّه صحّحه ، كفاية الكنجي ( ص 82 ) وقال : هذا حديث حسن عال صحيح ، فإذا أردت أن تعلم قرب منزلة عليّ من رسول اللّه . . إلى آخر ما مرّ عن الرياض النضرة . السيرة النبويّة لابن سيّد الناس ( 1 / 200 - 203 ) وصرّح بأنّ هذه هي المؤاخاة قبل الهجرة ، ثمّ قال : وقال ابن إسحاق : آخى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم بين أصحابه من المهاجرين والأنصار فقال : « تواخوا في اللّه أخوين » . ثمّ أخذ بيد عليّ بن أبي طالب فقال : هذا أخي ، فكان رسول اللّه وعليّ أخوين . تاريخ ابن كثير ( 7 / 335 ) ، أسنى المطالب للجزري ( ص 9 ) ، مطالب السؤول ( ص 18 ) وقال : فعقد الأخوّة بين اثنين منهم حثّا على التناصر والتعاضد ، وجعل كلّ واحد مؤاخيا لمن تقرب منه درجته في المماثلة والمساواة . الصواعق ( ص 73 ، 75 ) ، تاريخ الخلفاء ( ص 114 ) ، الإصابة ( 2 / 507 ) ، المواقف ( 3 / 276 ) ، شرح المواهب ( 1 / 373 ) ، طبقات الشعراني ( 2 / 55 ) ، تاريخ القرماني - هامش الكامل - ( 1 / 216 ) ، السيرة الحلبيّة ( 2 / 23 ، 101 ) ، وفي هامشها السيرة النبويّة لزيني دحلان ( 1 / 325 ) ، كفاية الشنقيطي ( ص 34 ) ، الإمام عليّ بن أبي طالب للأستاذ محمد رضا ( ص 21 ) ، الإمام عليّ بن أبي طالب للأستاذ عبد الفتّاح عبد المقصود ، وقال في ( ص 73 ) : ولئن كان أبو بكر من نبيّ اللّه وزيره الصادق ، فإنّ عليّا كان منه الظلّ اللاصق ، لم ينأ عنه ولم يبعد ، إلّا كما أرسله محمد ليكون له على أعدائه عينا أو لرجاله طليعة ، حتى في بدء ذلك الوقت الذي أخذ رسول اللّه يكوّن فيه ملكه الصغير ، ويربط بين المهاجرين والأنصار بالمدينة ، لم يفته أن يؤثر بإخائه عليّا دون الباقين . آخى بين