تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
ليست فيهم امرأة ، ويفنّدون كلّ خارج عن هذا العدد ، وأمّا الفرق الأخرى منها من الزيديّة ، والإسماعيليّة ، وحتى المنقرضة من فرقها كالكيسانيّة وأشباههم فينهون الإمامة إلى أناس معيّنين كلّهم من الرجال ، غير ما اختلقه الشهرستاني في الملل والنحل من الاختلاف الواقع في أمر فاطمة بنت الإمام الهادي ، وستقف على تفنيده وأنّه عليه السّلام لم يخلّف بنتا اسمها فاطمة ، ولو كانت الشيعة تجوّز الإمامة لامرأة لما عدت بها عن الصدّيقة الطاهرة فاطمة - وهي هي - ولكنّها لا تقول لها فيها . لم يلتفت الرجل إلى شيء من هذه ، لكنّه حسب عند تأليف هذا الكتاب أنّ الأجيال الآتية لا تلد منقّبين يناقشونه الحساب ، يميّزون بين الحقائق والأوهام ، ويوقظون الأمّة للفصل بين الصحيح والسقيم ، فطفق يأفك ويمين « 1 » غير مكترث بما سوف يلاقيه من سوء الحساب . وليت شعري بماذا يجيب الرجل إذا سئل عن أنّ الشيعة متى جوّزت إمامة الحمل في بطن أمّه ؟ وأيّ أحد من أيّ فرقة منهم ذهب إلى إمامة حمل لم يولد بعد ؟ وأيّ حمل قالوا بإمامته ؟ ومتى كان ذلك ؟ ومن ذا الذي نقله عنه ؟ وممّن سمعه ؟ نعم ؛ إنّ الشياطين ليوحون إلى أوليائهم .

[ حبّ النبي أحدا ليس بفضل . وجوابه ]

7 - قال : إنّ محبّة النبيّ عليه السّلام لمن أحبّ ليس فضلا ، لأنّه قد أحبّ عمّه وهو كافر ( ص 123 ) . وقال في ( ص 124 ) : وإن كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم أحبّ أبا طالب فقد حرّم اللّه
هامش
( 1 ) من المين وهو الكذب .