تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 114

مساهمون:

ص١١٤
أو ليس عامل خليفتهم بالمدينة محمد بن إبراهيم المخزومي كان يعقد حفلات بها سبعة أيّام ، ويخرج إليها ويحضر الخطباء فيها ، فيلعنون هناك عليّا والحسنين وزيدا وأشياعهم ؟ أو ليس من شعراء قومهم الحكيم الأعور ؟ وهو القائل :
صلبنا لكم زيدا على جذع نخلة * ولم نر مهديّا على الجذع يصلب وقستم بعثمان عليّا سفاهة * وعثمان خير من عليّ وأطيب ! !
أو ليس سلمة بن الحرّ بن الحكم شاعرهم هو القائل في قتل زيد ؟ :
وأهلكنا جحاجح من قريش * فأمسى ذكرهم كحديث أمس وكنّا أسّ ملكهم قديما * وما ملك يقوم بغير أسّ ضمنّا منهم نكلا وحزنا * ولكن لا محالة من تأسّ
أو ليس منهم من يقول بحيال رأس زيد وهو مصلوب بالمدينة ؟ :
ألا يا ناقض الميثا * ق أبشر بالّذي ساكا نقضت العهد والميثا * ق قدما كان قدماكا لقد أخلف إبليس ال * ذي قد كان منّاكا
هذه حقيقة الحال ، فاقض ما أنت قاض .
أَ فَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ * وَتَضْحَكُونَ وَلا تَبْكُونَ * وَأَنْتُمْ سامِدُونَ
« 1 »
هامش
( 1 ) النجم : 59 - 61 .