تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 109

مساهمون:

ص١٠٩
وقال أبو محمد العبديّ الكوفيّ المترجم في كتابنا ( 2 / 326 - 329 ) :
حسبت أميّة أن سترضى هاشم * عنها ويذهب زيدها وحسينها كلّا وربّ محمد وإلهه * حتى تباح سهولها وحزونها وتذلّ ذلّ حليلة لحليلها * بالمشرفيّ وتستردّ ديونها
وقال السيّد الحميري المترجم في ( 2 / 213 - 289 ) كما في تاريخ الطبري « 1 » ( 8 / 278 ) :
بتّ ليلي مسهّدا * ساهر الطرف مقصدا ولقد قلت قولة * وأطلت التبلّدا لعن اللّه حوشبا * وخراشا ومزيدا ويزيدا فإنّه * كان أعتى وأعندا ألف ألف وألف أل * ف من اللعن سرمدا إنّهم حاربوا * الإله وآذوا محمدا شركوا في دم المط * هّر زيد تعنّدا ثمّ عالوه فوق جذ * ع صريعا مجرّدا يا خراش بن حوشب « 2 » * أنت أشقى الورى غدا
ورثاه الفضل بن عبد الرحمن بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب المتوفّى ( 129 ) بقصيدة أوّلها :
ألا يا عين لا ترقي وجودي * بدمعك ليس ذا حين الجمود غداة ابن النبيّ أبو حسين * صليب بالكناسة فوق عود
هامش
( 1 ) تاريخ الأمم والملوك : 7 / 190 حوادث سنة 122 ه . ( 2 ) يقال : إنّ خراش بن حوشب هو الذي أخرج جسد زيد الشهيد من مدفنه الشريف . ( المؤلّف )