تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 83

مساهمون:

ص٨٣
أخرج الطبري في تفسيره « 1 » ( 21 / 62 ) بإسناده عن عطاء بن يسار ، قال : كان بين الوليد وعليّ كلام ، فقال الوليد : أنا أبسط منك لسانا ، وأحد منك سنانا ، وأردّ منك للكتيبة . فقال عليّ : « اسكت فإنّك فاسق » . فأنزل اللّه فيهما :
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ
الآية . وفي الأغاني « 2 » ( 4 / 185 ) ، وتفسير الخازن « 3 » ( 3 / 470 ) : كان بين عليّ والوليد تنازع وكلام في شيء ، فقال الوليد لعليّ : اسكت فإنّك صبيّ وأنا شيخ ، واللّه إنّي أبسط منك لسانا ، وأحدّ منك سنانا ، وأشجع منك جنانا ، وأملأ منك حشوا في الكتيبة . فقال له عليّ : « اسكت فإنّك فاسق » . فأنزل اللّه هذه الآية . وأخرجه الواحدي بإسناده من طريق ابن عبّاس في أسباب النزول « 4 » ( ص 263 ) ، ومحبّ الدين الطبري في الرياض « 5 » ( 2 / 206 ) عن ابن عبّاس وقتادة من طريق الحافظين السلفي والواحدي ، وفي ذخائر العقبى ( ص 88 ) ، والخوارزمي في المناقب « 6 » ( ص 188 ) ، والكنجي في الكفاية « 7 » ( ص 55 ) ، والنيسابوري في تفسيره « 8 » ، وابن كثير في تفسيره ( 3 / 462 ) قال : ذكر عطاء بن يسار والسدّي وغيرهما : أنّها نزلت في عليّ بن أبي طالب / وعقبة - فيه تصحيف لا يخفى - ، ورواه جمال الدين الزرندي في نظم درر السمطين « 9 » .
هامش
( 1 ) جامع البيان : مج 11 / ج 21 / 107 . ( 2 ) الأغاني : 5 / 153 . ( 3 ) تفسير الخازن : 3 / 447 . ( 4 ) أسباب النزول : ص 235 . ( 5 ) الرياض النضرة : 3 / 156 . ( 6 ) المناقب : ص 279 ح 271 . ( 7 ) كفاية الطالب : ص 140 باب 31 . ( 8 ) غرائب القرآن : مج 10 / ج 21 / 72 . ( 9 ) نظم درر السمطين : ص 92 .