وأقدم كتاب سبق إلى رواية هذا الشعر هو كتاب سليم بن قيس الهلالي « 1 » ، التابعيّ الصدوق الثبت ، المعوّل عليه عند علماء الفريقين كما مرّ في ( 1 / 195 ) ، فرواه بلفظ يقرب ممّا يأتي عن كتاب علم اليقين « 2 » للمحقّق الفيض الكاشاني ، وتبعه على روايته لفيف من علماء الإسلام لا يستهان بعدّتهم ، فرواه من الحفّاظ :
1 - الحافظ أبو عبيد اللّه المرزباني محمد بن عمران الخراسانيّ « 3 » : المتوفّى ( 384 ) « 4 » . أخرج في مرقاة الشعر عن محمد بن الحسين ، عن حفص ، عن محمد بن هارون ، عن قاسم بن الحسن ، / عن يحيى بن عبد الحميد ، عن قيس بن الربيع ، عن أبي هارون العبدي ، عن أبي سعيد الخدري ، قال :
لمّا كان من غدير خمّ ، أمر رسول اللّه مناديا فنادى الصلاة جامعة . فأخذ بيد عليّ ، وقال : « من كنت مولاه فعليّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه ، وعاد من عاداه » .
فقال حسّان بن ثابت : يا رسول اللّه أقول في عليّ شعرا ؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « افعل » ، فقال : يناديهم يوم الغدير نبيّهم . . . الأبيات .
2 - الحافظ الخركوشيّ أبو سعد : المتوفّى ( 407 ) « 5 » ، المترجم ( 1 / 108 ) .
أخرجه في كتابه شرف المصطفى .
3 - الحافظ ابن مردويه الأصبهانيّ : المتوفّى ( 410 ) ، المترجم ( 1 / 108 ) . أخرج بإسناده عن أبي سعيد الخدري حديث الغدير كما مرّ ( 1 / 231 ) ، وفيه :
فقال حسّان بن ثابت : يا رسول اللّه أتأذن لي أن أقول أبياتا ؟ فقال : « قل على بركة اللّه » . فقال :
هامش
( 1 ) كتاب سليم بن قيس : 2 / 828 ح 39 .
( 2 ) علم اليقين : 2 / 651 .
( 3 ) لنا في مذهب الرجل نظر . ( المؤلّف )
( 4 ) في الأصل : ( 378 ) والصواب ما أثبتناه ، وذكره المؤلّف في غير موضع .
( 5 ) في الأصل : ( 406 ) والصواب ما أثبتناه ، وذكره المؤلّف في غير موضع .