تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 539

مساهمون:

ص٥٣٩
سأقنت طول الدهر ما هبّت الصبا * وأقنت بالآصال والغدوات على معشر ضلّوا جميعا وضيّعوا * مقال رسول اللّه بالشبهات
ويمدح أمير المؤمنين عليه السّلام ويذكر تصدّقه بخاتمه للسائل في الصلاة و / نزول قوله تعالى :
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ
فيه « 1 » بقوله :
نطق القرآن بفضل آل محمد * وولاية لعليّهم « 2 » لم تجحد بولاية المختار من خير الذي « 3 » * بعد النبيّ الصادق المتودّد إذ جاءه المسكين حال صلاته * فامتدّ طوعا بالذراع وباليد فتناول المسكين منه خاتما * هبة الكريم الأجود بن الأجود فاختصّه الرحمن في تنزيله * من حاز مثل فخاره فليعدد إنّ الإله وليّكم ورسوله * والمؤمنين فمن يشأ فليجحد يكن الإله خصيمه فيها غدا * واللّه ليس بمخلف في الموعد
وله يمدح أمير المؤمنين - صلوات اللّه عليه - :
سقيا لبيعة أحمد ووصيّه * أعني الإمام وليّنا المحسودا أعني الذي نصر النبيّ محمدا * قبل البريّة ناشئا ووليدا أعني الذي كشف الكروب ولم يكن * في الحرب عند لقائه رعديدا أعنى الموحّد قبل كلّ موحّد * لا عابدا وثنا ولا جلمودا
وله يرثي الإمام السبط شهيد الطفّ - سلام اللّه عليه - :
إن كنت محزونا فمالك ترقد * هلّا بكيت لمن بكاه محمد
هامش
( 1 ) راجع ما مرّ صفحة 47 من هذا الجزء . ( المؤلّف ) ( 2 ) في الأصل : لعليّه ، والتصويب من الديوان : ص 173 . ( 3 ) كذا في مناقب آل أبي طالب : 3 / 11 ، وفي الديوان : من خير الورى .
موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 539 | الشيخ عبد الحسين الأميني (العلامة الأميني)