تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
9 - روى الشبراوي الشافعي : المتوفّى ( 1172 ) في الإتحاف ( ص 165 ) عن الهروي ، قال : سمعت دعبلا يقول : لمّا أنشدت مولاي الرضا قصيدتي التي أوّلها :
مدارس آيات خلت من تلاوة * ومهبط وحي مقفر العرصات
فلمّا انتهيت إلى قولي :
خروج إمام لا محالة خارج * يقوم على اسم اللّه والبركات يميّز فينا كلّ حقّ وباطل * ويجزي على النعماء والنقمات
بكى الرضا عليه السّلام بكاء شديدا ثمّ رفع رأسه إليّ فقال لي : « يا خزاعيّ نطق روح القدس على لسانك بهذين البيتين ، فهل تدري من هذا الإمام ؟ ومتى يقوم ؟ » . فقلت : لا يا سيّدي ؟ إلّا أنّي سمعت بخروج إمام منكم ، إلى آخر ما مرّ عن الحمّوئي « 1 » . وفي الإتحاف ( ص 161 ) : نقل الطبري في كتابه عن أبي الصلت الهروي قال : دخل الخزاعيّ على عليّ بن موسى الرضا بمرو ، فقال : يا بن رسول اللّه ، إنّي قلت فيكم / أهل البيت قصيدة ، وآليت على نفسي أن لا أنشدها أحدا قبلك ، وأحبّ أن تسمعها منّي ، فقال له عليّ الرضا : « هات قل » ، فأنشأ يقول :
ذكرت محلّ الربع من عرفات * فأجريت دمع العين بالعبرات وفلّ عرى صبري وهاجت صبابتي * رسوم ديار أقفرت وعرات مدارس آيات خلت من تلاوة * ومهبط وحي مقفر العرصات لآل رسول اللّه بالخيف من منى * وبالبيت والتعريف والجمرات ديار عليّ والحسين وجعفر * وحمزة والسجّاد ذي الثفنات
هامش
( 1 ) وذكره الصدوق في العيون : ص 370 [ 2 / 296 ح 35 باب 66 ] ، وكمال الدين : ص 372 ، والطبرسي في إعلام الورى : ص 192 [ ص 318 ] . ( المؤلّف )