تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
سوى حبّ أبناء النبيّ ورهطه * وبغض بني الزرقاء والعبلات وهند وما أدّت سميّة وابنها * أولو الكفر في الإسلام والفجرات هم نقضوا عهد الكتاب وفرضه * ومحكمه بالزور والشبهات ولم تك إلّا محنة كشفتهم * بدعوى ضلال من هن وهنات تراث بلا قربى وملك بلا هدى * وحكم بلا شورى بغير هداة رزايا أرتنا خضرة الأفق حمرة * وردّت أجاجا طعم كلّ فرات وما سهّلت تلك المذاهب فيهم * على الناس إلّا بيعة الفلتات « 1 » وما قيل أصحاب السقيفة جهرة * بدعوى تراث في الضلال نتات « 2 » ولو قلّدوا الموصى إليه أمورها * لزمّت بمأمون عن العثرات أخا خاتم الرّسل المصفّى من القذى * ومفترس الأبطال في الغمرات فإن جحدوا كان الغدير شهيده * وبدر وأحد شامخ الهضبات وآي من القرآن تتلى بفضله * وإيثاره بالقوت في اللزبات وغرّ خلال أدركته بسبقها * مناقب كانت فيه مؤتنفات « 3 »
القصيدة ( 121 ) بيتا « 4 »

ما يتبع الشعر

من كلمات أعلام العامّة :

1 - قال أبو الفرج في الأغاني « 5 » ( 18 / 29 ) : قصيدة دعبل :
هامش
( 1 ) قوله : بيعة الفلتات ، إشارة إلى قول عمر : كانت بيعة أبي بكر فلتة وقى اللّه المسلمين شرّها . ( 2 ) كذا ، وفي أعيان الشيعة : بتات . ( 3 ) أنف كل شيء : أوّله . وروض أنف : ما لم يرعه أحد . وكأس أنف : لم يشرب بها . المستأنف : ما لم يسبق إليه . ( المؤلّف ) ( 4 ) توجد القصيدة بتمامها في أعيان الشيعة : 6 / 418 . ( 5 ) الأغاني : 20 / 132 و 162 .