تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 453

مساهمون:

ص٤٥٣
وقوله يمدح به أمير المؤمنين :
وكم غمرة للموت في اللّه خاضها * ولجّة بحر في الحكوم أقامها وكم ليلة ليلاء للّه قامها * وكم صبحة مشجورة الحرّ صامها
وقوله في مدحه عليه السّلام :
أنت عين الإله والجنب من ف * رّط فيه يصلى لظى مذموما أنت فلك النجاة فينا وما زل * ت صراطا إلى الهدى مستقيما وعليك الورود تسقي من الحو * ض ومن شئت ينثني محروما وإليك الجواز تدخل من شئت * جنانا ومن تشاء جحيما « 1 »
مرّ بيان ما في بعض هذه الأبيات . قوله :
وعليك الورود تسقي من الحو * ض ومن شئت ينثني محروما
فيه إيعاز إلى أنّ سقاية الحوض - الكوثر - يوم القيامة بيد عليّ أمير المؤمنين ، يسقي منه محبّيه ومواليه ويذود عنه المنافقين والكفّار ، وورد في ذلك أحاديث في الصحاح والمسانيد ونحن نذكر بعضها : 1 - أخرج الطبراني « 2 » بإسناد رجاله ثقات عن أبي سعيد الخدري قال : قال النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « يا عليّ معك يوم القيامة عصا من عصيّ الجنة تذود بها المنافقين عن الحوض » . الذخائر ( ص 91 ) ، الرياض « 3 » ( 2 / 211 ) ، مجمع
هامش
( 1 ) أعيان الشيعة : 7 / 269 . ( 2 ) المعجم الصغير : 2 / 89 . ( 3 ) الرياض النضرة : 3 / 163 .