تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 331

مساهمون:

ص٣٣١
وقال ألا من كنت مولاه منكم * فمولاه من بعدي عليّ فأذعنوا فقال شقيّ منهم لقرينه * وكم من شقيّ يستزلّ ويفتن يمدّ بصبعيه عليّا وإنّه * لما بالذي لم يؤته لمزيّن كأن لم يكن في قلبه ثقة به * فيا عجبا أنّى ومن أين يؤمن ؟ !
- 21 -
منحت الهوى المحض منّي الوصيّا * ولا أمنح الودّ إلّا عليّا دعاني النبيّ عليه السّلام * إلى حبّه فأجبت النبيّا فعاديت فيه وواليته * وكنت لمولاه فيه وليّا أقام بخمّ بحيث الغدير * فقال فأسمع صوتا نديّا ألا ذا إذا متّ مولاكم * فأفهمه العرب والأعجميّا
- 22 -
به وصّى النبيّ غداة خمّ * جميع الناس لو حفظوا النبيّا وناداهم ألست لكم بمولى * عباد اللّه فاستمعوا إليّا فقالوا أنت مولانا وأولى * بنا منّا فضمّ له عليّا وقال لهم بصوت جهوريّ * وأسمع صوته من كان حيّا فمن أنا كنت مولاه فإنّي * جعلت له أبا حسن وليّا فعادى اللّه من عاداه منكم * وكان بمن تولّاه حفيّا
- 23 -
وقام محمد بغدير خمّ * فنادى معلنا صوتا نديّا لمن وافاه من عرب وعجم * وحفّوا حول دوحته حنيّا ألا من كنت مولاه فهذا * له مولى وكان به حفيّا