تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 329

مساهمون:

ص٣٢٩
دعواهم ، فقالوا : إنّه يشتم السلف ، ويقول بالرجعة ، ولا يرى لك ولا لأهلك إمامة . فقال لهم : دعوني أنا واقصدوا لما في أنفسكم . ثمّ أقبل على السيّد فقال : ما تقول فيما يقولون ؟ فقال : ما أشتم أحدا ، وإنّي لأترحّم على أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، وهذا ابن إباض قل له يترحّم على عليّ وعثمان وطلحة والزبير . فقال له : ترحّم على هؤلاء . فتلوّى - تثاقل - ساعة فخذفه المنصور بعود كان بين يديه ، وأمر بحبسه فمات في الحبس ، وأمر بمن كان معه فضربوا بالمقارع ، وأمر للسيّد بخمسة آلاف درهم . - 16 -
يا لقومي للنبيّ المصطفى * ولما قد نال من خير الأمم جحدوا ما قاله في صنوه * يوم خمّ بين دوح منتظم أيّها الناس فمن كنت له * واليا يوجب حقّي في القدم فعليّ هو مولاه لمن * كنت مولاه قضاء قد حتم أفلا ينفذ فيهم حكمه * عجبا يولع في القلب الضرم
- 17 -
ألا إنّ الوصيّة دون شكّ * لخير الخلق من سام وحام وقال محمد بغدير خمّ * عن الرحمن ينطق باعتزام يصيح وقد أشار إليه فيكم * إشارة غير مصغ للكلام ألا من كنت مولاه فهذا * أخي مولاه فاستمعوا كلامي فقال الشيخ يقدمهم إليه * وقد حصدت يداه من الزحام ينادي أنت مولاي ومولى ال * أنام فلم عصى مولى الأنام ؟ وقد ورث النبيّ رداه يوما * وبردته ولائكة اللجام