تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 286

مساهمون:

ص٢٨٦
عليّ أمير المؤمنين وحقّه * من اللّه مفروض على كلّ مسلم وأنّ رسول اللّه أوصى بحقّه * وأشركه في كلّ حقّ مقسّم وزوّجه صدّيقة لم يكن لها * معادلة غير البتولة مريم وردّم أبواب الذين بنى لهم * بيوتا سوى أبوابه لم يردّم وأوجب يوما بالغدير ولاية * على كلّ برّ من فصيح وأعجم
تفسير أبي الفتوح « 1 » ( 2 / 193 ) .

الشاعر

أبو المستهلّ الكميت بن زيد بن خنيس بن مخالد « 2 » بن وهيب بن عمرو بن سبيع ابن مالك بن سعد بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر ابن نزار . قال أبو الفرج : شاعر مقدّم عالم بلغات العرب ، خبير بأيّامها ، من شعراء مضر وألسنتها ، والمتعصّبين على القحطانيّة ، المقارنين المقارعين لشعرائهم ، العلماء بالمثالب والأيّام ، المفاخرين بها ، وكان في أيّام بني أميّة ، ولم يدرك الدولة العبّاسيّة ومات قبلها ، وكان معروفا بالتشيّع لبني هاشم ، مشهورا بذلك . سئل معاذ الهرّاء : من أشعر الناس ؟ قال : أمن الجاهليّين أم من الإسلاميّين ؟ قالوا : بل من الجاهليّين . قال : امرؤ القيس ، وزهير ، وعبيد بن الأبرص . قالوا : فمن الإسلاميّين ؟ قال : الفرزدق ، وجرير ، والأخطل ، والراعي . قال : فقيل له : يا أبا محمد ما رأيناك ذكرت الكميت فيمن ذكرت . قال : ذاك أشعر الأوّلين والآخرين « 3 » .
هامش
( 1 ) تفسير أبي الفتوح : 4 / 280 . ( 2 ) وقيل : مخالد بن ذويبة بن قيس بن عمرو . ( المؤلّف ) ( 3 ) الأغاني : 15 / 115 و 127 [ 17 / 3 ، 35 ] . ( المؤلّف )