تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 266

مساهمون:

ص٢٦٦
فلم أبلغ بها لعنا ولكن * أساء بذاك أوّلهم صنيعا فصار بذاك أقربهم لعدل * إلى جور وأحفظهم مضيعا أضاعوا أمر قائدهم فضلّوا * وأقومهم لدى الحدثان ريعا تناسوا حقّه وبغوا عليه * بلا ترة وكان لهم قريعا فقل لبني أميّة حيث حلّوا * وإن خفت المهنّد والقطيعا ألا أفّ لدهر كنت فيه * هدانا طائعا لكم مطيعا أجاع اللّه من أشبعتموه * وأشبع من بجوركم أجيعا ويلعن فذّ أمّته جهارا * إذا ساس البريّة والخليعا بمرضيّ السياسة هاشميّ * يكون حيا « 1 » لأمّته ربيعا وليثا في المشاهد غير نكس * لتقويم البريّة مستطيعا يقيم أمورها ويذبّ عنها * ويترك جدبها أبدا مريعا

ما يتبع الشعر

هذه من غرر قصائد الكميت - الهاشميّات - المقدّرة بخمسمئة وثمانية وسبعين بيتا كما نصّ به صاحب الحدائق الورديّة « 2 » ، غير أنّه عاثت في طبعها يد النشر الأمينة على ودائع العلم ، فنقّصت منها شيئا كثيرا لا يستهان به مثل ما اجترحت في طبع ديوان حسّان والفرزدق وأبي نواس وغيرها كما مرّ ( ص 41 ) ، وقد آن ليد التنقيب أن تميط الستار عن تلكم الجنايات المخبّأة ، فالمطبوع منها في ليدن سنة ( 1904 ) يتضمّن ( 536 ) بيتا . والمشروحة بقلم الأستاذ محمد شاكر الخياط ( 560 ) بيتا . والمشروحة بقلم الأستاذ الرافعي ( 458 ) بيتا على هذا الترتيب :
من لقلب متيّم مستهام * غير ما صبوة ولا أحلام
هامش
( 1 ) الحيا : المطر . ( 2 ) الحدائق الورديّة : 2 / 200 .