تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف ) — صفحة 265

مساهمون:

ص٢٦٥

- 6 - أبو المستهلّ الكميت

المولود ( 60 ) المتوفّى ( 126 )
نفى عن عينك الأرق الهجوعا * وهمّ يمتري منها الدموعا دخيل في الفؤاد يهيج سقما * وحزنا كان من جذل « 1 » منوعا وتوكاف « 2 » الدموع على اكتئاب * أحلّ الدهر موجعه الضلوعا ترقرق أسحما دررا وسكبا * يشبّه سحّها غربا هموعا « 3 » لفقدان الخضارم من قريش * وخير الشافعين معا شفيعا لدى الرحمن يصدع بالمثاني * وكان له أبو حسن قريعا « 4 » حطوطا في مسرّته ومولى * إلى مرضاة خالقه سريعا وأصفاه النبيّ على اختيار * بما أعيا الرفوض له المذيعا ويوم الدوح دوح غدير خمّ * أبان له الولاية لو أطيعا ولكنّ الرجال تبايعوها * فلم أر مثلها خطرا مبيعا
هامش
( 1 ) الجذل : الفرح . ( المؤلّف ) ( 2 ) وكفّ الدمع : سال . ( 3 ) رقرقت العين : أجرت دمعها . الأسحم : السحاب . يقال أسحمت السماء : صبّت ماءها . السحّ : الصبّ . الغرب : الدلو العظيمة . الهموع : السيّال . ( المؤلّف ) ( 4 ) القريع : السيّد . الرئيس . ( المؤلّف )